
نُشرت في ١٦ مايو ٢٠٢٦
١مراجعتي ممكن تكون مختلفة شوي لان ما بتكلم عن اللعبه بتكلم عن تجربتي مع اللعبه واللحظات الي عشتها وانا العب اللعبه ذي ، بالنسبة ماين كرافت ماكانت مجرد لعبة بالنسبة لي ، هذي قطعة من الطفولة. عرفتها تقريبًا وأنا بعمر 8 سنوات، أيام كنا نجتمع ببيت عيال خالتي ونلعب على سوني 3، والشاشة مقسمة أربعة كان الوضع فوضى وضحك وصراخ، بس كانت من أجمل الأيام. آكثر شيء عالق ببالي مو البناء او فكرة اللعبة بشكل عام ... قد ما هو شعور إن اللعبة كانت تجمعنا كلنا بغرفة وحدة لساعات بدون ملل. وكان عندنا عالم خاص مسمينه "عيال الخاله"، للحين أتذكر الاسم وأضحك، رغم إن تفاصيل كثيرة راحت مع الوقت. الغريب إن اللعبة للحين عندها نفس الإحساس، كل فترة أرجع لها مع نفس الأشخاص تقريبًا، وكأنها طريقة نرجع فيها لأيام زمان شوي. يمكن فيه ألعاب أقوى بالجرافيكس أو القصة، لكن قليل ألعاب تقدر تصنع ذكريات مثل ما سوت ماين كرافت معي انا شخصياً
تفاصيل التقييم
خلّ لتجاربك في الألعاب مكانًا يليق بها.
Lootd يساعدك تتذكر ما لعبت، وما أحببت، وما يستحق أنك ترجع له لاحقًا.