
نُشرت في ٢١ سبتمبر ٢٠٢٦
٤هذي اللعبة جدًا قريبة لقلبي، لأن لها جزء مو بسيط بحياتي وذكرياتي.. لما أشوف اسم زوما ، أتذكر نفسي وأنا جالسة جنب أبوي على الأرض وصوت الفاكس شغال على يساري، ريحة المكان الطيبة و الاضاءة الدافية ، حفظت لي لحظة كاملة من طفولتي، وهذي من أعز الذكريات على قلبي. كنت العبها مع أبوي بالساعات، كان يحب التحدي وصبور جدًا، واللي يضحك كان محترف فيها بماوس صغير جدًا جدًا ويده كبيرة، للحين ما أفهم كيف كان متحمل، والأصعب بعدها احترفها على تاتش باد اللابتوب البطيييء.. وكانت اللعبة تنتقل معنا من جهاز لجهاز، لدرجة انها صارت مرتبطة عندي بكل مرحلة من مراحل حياتي، لما انتقلنا لبيت جديد واشترينا لابتوب، كانت أول لعبة بحثت عنها والمشكلة وقتها ما كنت أعرف اسمها أصلًا فكنت حرفيًا أبحث عن إبرة في كومة قش و أتنقل بين مواقع مجهولة وأحمل نسخ ما تشتغل، ونسخ خربانة، وفيروسات.. ولما لقيتها كانت فرحة ابوي ما تنوصف حسيت اني حصلت على كنز من جمال الشعور الي غمرني ولما شريت أول بي سي لي بحياتي، خاص فيني لحالي.. لأني كنت مشاركة كل الأربع أجهزة مع إخواني، كانت برضو أول مرة أشتريها بشكل قانوني. بكل مرة ارجع لها أحس إني بمكان مريح جالسة فيه على الارض واسمع صوت الفاكس ومبسوطة مو شايلة هم شي.. مكان أتمنى لو ضليت فيه طول عمري.
تفاصيل التقييم
خلّ لتجاربك في الألعاب مكانًا يليق بها.
Lootd يساعدك تتذكر ما لعبت، وما أحببت، وما يستحق أنك ترجع له لاحقًا.